الصحة هي أغلى ما يملك الإنسان، فهي السلامة
والعافية من المرض، وهي الحالة الطبيعية التي يكون فيها الجسم قادراعلى المضيّ في الحياة بسعادة وراحة، فالصحة هي سبيل
الإنسان لخدمة نفسه دون حاجة الآخرين، وهي الأداة التي تحرّكه للإنجاز وتحقيق
أهدافه، كما أنّ صحة الفرد توفّر عليه عناء زيارة المستشفيات والعيادات الطبية،
وعند اهتمام كل فرد في صحته ينشأ مجتمع سليم معافى قادر على المضي في سبل التطوّر
والابتكار دون انفاق مبالغ طائلة للقضاء على بعض الأمراض والبحث عن علاجات لها.
وقد كثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن فيروس خطير اجتاح العالم
وسبب الكثير من الكوارث والأزمات الصحية والاقتصادية وهو مايعرف بفيروس الكورونا
وفيما يلى نوجز الحديث عنه
يعتقد البعض أنّ فيروس الكورونا نشأ من تحول
لفيروس آخر، وأن العدوى انتقلت من فيروسات كانت تنتقل بين الطيور والحيوانات في
الوضع الطبيعي، وتعرف الإصابة بهذا المرض بكونها ضمن الأمراض حيوانية المنشأ، وفي
بعض الأحيان قد تكون الإصابات البشرية خفيفة ويُمكن علاجها، وفي بعض الأحيان تكون
خطيرة جداً ولا يمكن علاجها وتؤدي إلى الموت.
أسباب مرض كورونا
يُعدّ فيروس كورونا من
الفيروسات الشائعة التي تُسبّب عدوى في الأنف، والجيوب الأنفية، أو أعلى الحلق.
ويُعرف فيروس الكورونا بالفيروس التاجي بسبب شكله الذي يشبه التاج، وعلى الرغم من
عدم وجود الكثير من الأبحاث عن كيفية الإصابة بهذا الفيروس أو انتقاله من شخص إلى
آخر، إلا أنّه يُعتقد أنَّه ينتقل عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي
عن طريق الهواء، بعد سعال أو عطس الشخص المصاب
دون تغطية فمه.وكذك عن طريق اللمس، من خلال مصافحة أو ملامسة الشخص المصاب أو
ملامسة سطح أو جسم يحمل الفيروس ثم لمس العين أو الأنف أو الفم
أعراض فيروس الكورونا
عادة ما تكون أعراض فيروس كورونا مشابهةً لأعراض
عدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل أعراض نزلات البرد والتي من الممكن السيطرة
عليها بالراحة وشرب السوائل وتناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، ومن
أعراضها سيلان الأنف. السعال. العطاس.
التهاب الحلق. الشعور بالتعب والإعياء. الحُمى في حالات نادرة.
الوقاية من فيروس الكورونا
لا يوجد في وقتنا الحالي أي تطعيم يقي من الإصابة
بفيروس الكورونا، ولكن يمكن الوقاية من هذا الفيروس باتباع بعض الممارسات والعادات
الصحية، نذكر منها غسل اليدين جيداً بالماء الساخن والصابون أو
استخدام مواد تحتوي على نسبة 60% من الكحول أو أكثر، وتجنب لمس العينين أو الأنف
أو الفم بيدين غير مغسولتين. تجنب التواصل عن قرب مع الأشخاص المصابين بفيروس
كورونا. ارتداء القفازات عند التعرض لسوائل جسم المريض ، والتخلص من القفازات بعد الانتهاء من ذلك وغسل
اليدين جيداً. غسل الأغراض الشخصية للمصاب بالفيروس بالماء الساخن والصابون مثل
الأواني، والملابس، والمناشف.
جهود الدولة فى التصدى لمرض الكورونا
قامت الدولة منذ اللحظة الأولى التى أعلن فيها
رسميا عن ظهور اصابات بفيروس كورونا فى بعض الدولة المجاورة بعدة اجراءات احترازية
للوقاية وتجنب حدوث الإصابات ومنها فرض الحظر الصحى على المواطنين والأنشطة
اليومية وتحديد أوقات معينة للمواطنين للانتقال لقضاء حاجاتهم اليومية وقللت من
التجمعات التى من شأنها إتاحة الفرصة للاختلاط وسرعة انتقال الفيروس من المصابين
إلى غيرهم وقامت بتعطيل المدارس والجامعات ضمانا للحفاظ على صحة الطلاب والمعلمين
كما قامت الحكومة أيضا متمثلة فى وزارة الصحة
بتوفير ادوات النظافة كالمطهرات والقفازات والأقنعة الواقية وتجهيز المستشفيات
وأماكن الحجز الصحى وتخصيص أرقام تليفونات للبلاغ عن أى إصابات للانتقال على الفور
ونقلها للحجز والعلاج لتقليل درجات الخطورة والحفاظ على صحة المواطنين
وفى النهاية يمكننا أن
نقول
الصحة
كنز لا يشعر بقيمته إلأّ من حُرم منه، فعلى كل فرد منا الاهتمام بصحته باتَباع
نظام غذاء صحيّ نبتعد فيه عن المأكولات الضارة ونكثر فيه من الفواكه والخضار لا
سيما الورقية منها، بالإضافة إلى شرب كميات وافرة من الماء، وممارسة الرياضة بشكل
منتظم، والابتعاد عن الآفات الخطيرة مثل التدخين، وشرب الكحوليات، والحفاظ على
تدابير النظافة الشخصية من غسل اليدين لمدة عشرين ثانية، والاستحمام، بالإضافة إلى
ضرورة الابتعاد عن المصابين بالأمراض لا سيما تلك التي تنتشر بالملامسة أو رذاذ
العُطاس، كما يجب علينا أخذ قسط كافٍ من النوم كل يوم، بالإضافة إلى ضرورة
الابتعاد عن مسببات التوتر والقلق التي تنهك أجسادنا دون أن نشعر، كما أنّ علينا
زيارة الطبيب المختص عند التعرّض لوعكة صحيّة لاستشارته، والابتعاد عن تناول
الأدوية أو استخدام ما لا نعرفه من أعشاب ووصفات، فكم من إنسان ضرّ نفسه بدلاً من
أن ينفعها جراء ذلك فتعطّل عن الكثير من الأمور
يعتقد البعض أنّ فيروس الكورونا نشأ من تحول لفيروس آخر، وأن العدوى انتقلت من فيروسات كانت تنتقل بين الطيور والحيوانات في الوضع الطبيعي، وتعرف الإصابة بهذا المرض بكونها ضمن الأمراض حيوانية المنشأ، وفي بعض الأحيان قد تكون الإصابات البشرية خفيفة ويُمكن علاجها، وفي بعض الأحيان تكون خطيرة جداً ولا يمكن علاجها وتؤدي إلى الموت.
أعراض فيروس الكورونا
عادة ما تكون أعراض فيروس كورونا مشابهةً لأعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل أعراض نزلات البرد والتي من الممكن السيطرة عليها بالراحة وشرب السوائل وتناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، ومن أعراضها سيلان الأنف. السعال. العطاس. التهاب الحلق. الشعور بالتعب والإعياء. الحُمى في حالات نادرة.
الوقاية من فيروس الكورونا
لا يوجد في وقتنا الحالي أي تطعيم يقي من الإصابة بفيروس الكورونا، ولكن يمكن الوقاية من هذا الفيروس باتباع بعض الممارسات والعادات الصحية، نذكر منها غسل اليدين جيداً بالماء الساخن والصابون أو استخدام مواد تحتوي على نسبة 60% من الكحول أو أكثر، وتجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم بيدين غير مغسولتين. تجنب التواصل عن قرب مع الأشخاص المصابين بفيروس كورونا. ارتداء القفازات عند التعرض لسوائل جسم المريض ، والتخلص من القفازات بعد الانتهاء من ذلك وغسل اليدين جيداً. غسل الأغراض الشخصية للمصاب بالفيروس بالماء الساخن والصابون مثل الأواني، والملابس، والمناشف.
No comments:
Post a Comment